رابطة الأخوة
الوصول إلى المسلمين في السجون بالزيارات والرسائل والهدايا — ومرافقتهم إلى العمل والمجتمع والإيمان.
- لمن يُقدَّم
- المسلمون في السجون والعائدون منها — المهتدون والمولودون على الإسلام سواء
- الأثر
- زيارات ومكاتبات وكتب وهدايا في الداخل؛ وعملٌ وسكنٌ وإرشادٌ بعد الخروج
لم يُشرَّع الإسلام ليُمارَس في عزلة — ولا عزلة أقسى من زنزانة. رابطة الأخوّة هي برنامج مؤسسة بكة للوصول إلى المسلمين المسجونين. كثيرٌ منهم أسلموا في الداخل، وبعضهم وُلد على الإسلام، وأغلبهم مقطوعون عن الأمّة ينتظرون من يذكرهم.
داخل الأسوار
- الزيارات الشخصية — جوهر البرنامج: أن نحضر فلا يُنسى أحد
- الرسائل والمكاتبة، وقبول المكالمات والردّ عليها
- إرسال المصاحف والكتب والمواد التعليمية
- الدعوة والإجابة عن الأسئلة وإلقاء الخطبة أو كلمةٍ قصيرةٍ حيث يُسمح
- هدايا العيد والأشياء المسموح بها ليشاركوا فرحة الأمّة
حين يعودون إلى ديارهم
الخروج أخطر لحظة. نستقبل العائدين بـعملٍ حلالٍ ومأوى وخدمةٍ للمجتمع ومرشد — نُبقيهم خارج السجن ونسير بجانبهم حتى يقوَوا — بإذن الله — على إرشاد من بعدهم.
نخدم كلّ مسلمٍ يطلب العون، من المهتدين والمولودين على الإسلام سواء، يخدم الإخوةُ الإخوةَ والأخواتُ الأخوات. زكاتك وصدقتك تُديم الزيارات والبريد والكتب والهدايا ودعم ما بعد الخروج الذي يجعل هذه الروابط ممكنة.
أريد أن أخدم
سجّل للزيارة أو المكاتبة أو إرسال الكتب والهدايا أو قبول المكالمات أو إلقاء خطبة أو إعانة أخٍ على بدء حياته بعد الخروج. سنوفّق بينكم — أخٌ لأخٍ وأختٌ لأختٍ.
ادعم الرسالة
كرمكم يحمل هذا العمل
كل تبرّع — زكاةً كان أو صدقةً أو هبةً لمرة واحدة — يُديم التعليم والرعاية والمجتمع. مؤسسة بكة مُسجّلة كمؤسسة خيرية 501(c)(3)، وتبرّعك معفيٌّ من الضرائب وفق ما يسمح به القانون.