الوصايا

رتّب أمورك على الوجه الشرعي

كتابة وصاياك — من يتولّى أمورك، وكيف يُقسَّم تركتك، ودفنك، ومن يرعى أبناءك — أمانة حثّنا النبي ﷺ على ألّا نؤخّرها. تساعدك هذه الأداة الموجّهة على تسجيلها بخصوصية، ثم تأخذ ملخّصًا واضحًا إلى محامٍ وعالم لإتمامه.

لماذا تهمّ الوصية الإسلامية

سنّة لا ينبغي تأخيرها

علّمنا النبي ﷺ أنّ المسلم لا ينبغي أن يبيت ليلتين إلّا ووصيته مكتوبة عنده. وفي ذلك رفعٌ للمشقّة والنزاع عمّن تتركهم بعدك.

تركتك تُقسَّم وفق الشريعة

يُقسَّم معظم تركتك بين الورثة بأنصبتهم المقدّرة شرعًا (الفرائض). ويجوز أن يُوصى بما لا يزيد على الثُّلث (الوصية) — لجهة خير، أو لمن لا يرث أصلًا.

بالغة الأهمية للمسلمين الجدد

إذا كان أهلك غير مسلمين، فقد لا تعكس قوانين الميراث الافتراضية رغباتك، وقد يكون حقّك في الدفن الإسلامي عرضةً للخطر. تسجيل وصاياك يحفظ الأمرين.

خاصّ بك وحدك

ما تسجّله هنا لا يطّلع عليه إلّا أنت — ولا حتى العاملون في المؤسسة. نحن نعينك على التجهيز، والوثيقة تبقى بين يديك.

كيف تعمل

  1. 1

    أجب عن الأسئلة الموجّهة — الوصيّ، الورثة، ثُلث الوصية، الوصاية، الممتلكات، الديون، ووصايا الدفن. واحفظ أوّلًا بأوّل.

  2. 2

    نزّل ملخّصًا واضحًا قابلًا للطباعة لكل ما سجّلته.

  3. 3

    خُذه إلى محامٍ مرخّص ليجعله صحيحًا قانونيًا في ولايتك، وإلى عالم مؤهَّل ليتأكّد من موافقته للشريعة.

تنبيه مهم

مؤسسة بِكّة ليست مكتبًا قانونيًا، وهذه الأداة لا تقدّم فتاوى شرعية ولا استشارات قانونية. الملخّص الذي تنتجه سجلٌّ شخصي يعينك على التجهيز — وليس وصية مُلزِمة قانونًا. أنصبة الميراث (الفرائض) قد تكون معقّدة وتعتمد على ظروف أسرتك؛ فيرجى التأكّد من الصحّة القانونية (مع محامٍ مرخّص في ولايتك) ومن الصحّة الشرعية (مع عالم مؤهَّل) قبل الاعتماد عليها.